السيد جعفر مرتضى العاملي

298

زواج المتعة

قول عشرة أو خمسة ، أو أربعة ، منهم على الأقل ؟ ! وكيف يعقل استمراره على القول بالتحليل بعد تقويم الجميع له ؟ ! ( 1 ) . 3 - لنفترض : أن ما تقدم صحيح ، ومع علمنا بمعرفة ابن عباس بمقام علي « عليه السلام » ، وأخذه عنه ، واعتبار نفسه أحد تلامذته ، ومعرفته بقول رسول الله « صلى الله عليه وآله » فيه : إن الحق يدور معه كيفما دار ، فلماذا لا يقبل منه ما أخبره به ، واستمر على القول بالتحليل ، حتى واجه ابن الزبير بما هو معروف ، ثم لم يرجع عن قوله إلى أن مات ، أو إلى ما قبل موته بأربعين يوماً كما يزعمون . فإذا لم يقتد ابن عباس بعلي ، فبمن يقتدي إذن ؟ ! . 4 - إن اضطراب رواياتهم عن ابن عباس : أنه بقي على إباحتها ، أو أنه رجع حين أخبره أمير المؤمنين بنسخها يوم خيبر . . أم أنه استمر على القول بحليتها للمضطر . أو أنه استمر إلى ما قبل موته بأربعين يوماً . إن هذا الاضطراب يسقط رواياتهم عن الاعتبار .

--> ( 1 ) راجع : نكاح المتعة للأهدل ص 262 .